لا تدور الضجة حول ريال مدريد هذه المرة حول الأهداف أو التكتيكات أو المنافسات. بل إنها تدور حول الساحر الكرواتي البالغ من العمر 38 عامًا والذي يُدعى لوكا مودريتش، والذي من المقرر أن ينسج سحره منذ صافرة البداية في مباراة الدوري الإسباني المقبلة ضد بلد الوليد. نعم، لقد سمعت ذلك بشكل صحيح – مودريتش، قلب خط وسط مدريد لأكثر من عقد من الزمان، سيدخل أخيرًا التشكيلة الأساسية هذا الموسم.

تحولت الهمسات إلى عناوين رئيسية – لقد اتخذ كارلو أنشيلوتي خطوته. وفقًا لصحيفة ماركا، قرر العقل المدبر الإيطالي أنه حان الوقت لمودريتش للقيام بأكثر من مجرد الظهور كضيف. حتى الآن، كان مودريتش هو السلاح السري من مقاعد البدلاء، حيث دخل المعركة ضد مايوركا وأتالانتا لترجيح كفة الميزان لصالح مدريد. ولكن الآن، أصبح أنشيلوتي مستعدًا لإطلاق العنان له منذ البداية.
إنها مقامرة محسوبة، ولكن يبدو أن أنشيلوتي أكثر من راغب في خوضها. لماذا؟ لأن مودريتش ليس مجرد لاعب عادي – إنه المسرع، والحضور الهادئ، والقائد الذي شهد كل شيء وفاز بكل شيء منذ انضمامه إلى مدريد في عام 2012.
إذن، ماذا يعني ضم مودريتش لريال مدريد؟ بكلمة واحدة: كل شيء. لا يتعلق الأمر فقط بوجود لاعب آخر متمرس على أرض الملعب؛ بل يتعلق الأمر بحقن الحكمة والرؤية، وربما الأهم من ذلك، القيادة في قلب الفريق. مع توجه ريال مدريد في الأيام الأولى من حملة الدوري الإسباني، فإن وجود مودريتش لتنسيق اللعب قد يكون الفارق بين الفوز والتعثر.
مع اقتراب يوم الأحد، فإن الإثارة ملموسة. عودة مودريتش إلى التشكيلة الأساسية ليست مجرد ملاحظة هامشية؛ بل هي العنوان الرئيسي. هل لا يزال الحرس القديم قادرًا على حمل ريال مدريد إلى المجد؟ سيراقب المشجعون والمحللون على حد سواء كل تمريرة، وكل مراوغة، وكل لحظة لمعرفة ما إذا كان مودريتش قادرًا على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وقيادة لوس بلانكوس إلى فوز آخر.