مودريتش يثبت أنه لا يزال متألقاً رغم خسارة ميلان المفاجئة

مودريتش: "ريال مدريد هو منزلي إلى الأبد"

شهدت منافسات الجولة الافتتاحية من الدوري الإيطالي لكرة القدم مفاجأة كبيرة من العيار الثقيل، حيث تمكن نادي كريمونيسي، الذي صعد حديثاً إلى دوري الدرجة الأولى، من إسقاط عملاق ميلانو في عقر داره، ملعب سان سيرو الشهير.

على الرغم من هذه الخسارة غير المتوقعة للفريق الذي يحلم بلقب السكوديتو، إلا أن هناك بصيص أمل كبير أضاء في سماء الليغا الإيطالية، تمثل في الأداء الرائع والمثير للإعجاب للنجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الذي قدم أداءً قوياً جداً ينفي كل الشكوك التي أحاطت بقدراته.

مودريتش يثبت أنه لا يزال متألقاً رغم خسارة ميلان المفاجئة

أداء مودريتش يخطف الأضلاع رغم الهزيمة

وصل لوكا مودريتش إلى نادي ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية بشكل مجاني، بعد أن أنهى مسيرته الطويلة والناجحة مع ريال مدريد الإسباني. وقد تسائل الكثيرون حول قدرة اللاعب البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاماً على تقديم أداء مؤثر وفعال في وسط ملعب مليء بالشباب والحيوية.

ولكن، لم يحتج مودريتش سوى لبضعة دقائق فقط على أرضية الملعب ليدحض كل هذه التساؤلات والشكوك، حيث كان بحق أفضل لاعب في صفوف الفريق الميلاني خلال تلك المباراة الصعبة. صحيح أن الهدف الذي سجله فيدريكو بونازولي بروعة عبر كرة مقصية هو الذي سرق الأضواء في النهاية، ولكن السيطرة التي فرضها مودريتش على إيقاع اللعبة كانت استثنائية.

قام صانع الألعاب الكرواتي بتنظيم لعبة فريقه بكفاءة عالية، حيث تفاهم بشكل رائع مع جميع اللاعبين من حوله، وكانت هناك لحظات واعدة جداً من التمريرات السريعة والربط الدقيق في قلب وسط الملعب. لقد أثبت مودريتش أنه لا يزال يمتلك تلك الرؤية الثاقبة والقدرة الفائقة على التحكم في مجريات المباراة، كما أظهر لياقته البدنية التي مكنته من متابعة اللعب طوال التسعين دقيقة. هذا الأداء يبعث برسالة طمأنة لكل مشجعي ميلان بأن صفقة مودريتش كانت من أنجح الصفقات، وأنه سيكون ركيزة أساسية في منافسات الفريق هذا الموسم.

Luka Modric