مودريتش ينثر الإشادة على بوليسيك: “فرح باللعب معه” في ميلان

مودريتش يريد موسمًا آخر لإكمال أسطورته في مدريد

في تصريحات لافتة، أشاد النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش بزميله في فريق إيه سي ميلان، الأمريكي كريستيان بوليسيك، معترفًا بأنه يشعر “بفرح كبير” عند اللعب إلى جانبه ضمن تشكيلة الفريق. هذه الإشادة جاءت من لاعب يمتلك خبرة عالمية واسعة، مما يضفي قيمة كبيرة على أداء بوليسيك وتأثيره مع “الروسونيري” في الموسم الحالي.

خبرة مودريتش تلتقي بشباب بوليسيك في سان سيرو

انضم لوكا مودريتش إلى صفوف إيه سي ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعد رحلة أسطورية مع نادي ريال مدريد الإسباني استمرت لسنوات طويلة. وعلى الرغم من بلوغه الأربعين من العمر هذا العام، إلا أن الكرواتي استطاع على الفور أن يصبح لاعبًا حيويًا وأساسيًا في مركز الوسط ضمن تشكيلة الفريق المدرب ستيفانو بيولي، مما يدل على أنه لا يزال يمتلك القدرات الفنية والبدنية التي تميزه.

بوليسيك.. الرقم الصعب في الهجوم الميلاني

إذا استثنينا تأثير مودريتش، فقد يكون كريستيان بوليسيك هو اللاعب الأكثر أهمية في الانطلاقة القوية التي يشهدها إيه سي ميلان هذا الموسم. فقد قدم الأمريكي البالغ من العمر 27 عامًا عروضًا مبهرة، حيث سجل حتى الآن 6 أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين في 7 مباريات فقط خلال الموسم الحالي 2025-2026. هذه الأرقام الإنتاجية الكبيرة في فترة زمنية قصيرة تعكس مدى تكيفه السريع مع متطلبات الدوري الإيطالي وقدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي للفريق.

مودريتش ينثر الإشادة على بوليسيك: "فرح باللعب معه" في ميلان

إشادة تاريخية من أسطورة لنجم صاعد

خلال حواره مع قناة “سي بي إس سبورتس”، انهالت كلمات المديح من مودريتش تجاه نجم المنتخب الأمريكي. هذه الإشادة من لاعب بحجم وخبرة مودريتش – الحائز على كرة الذهب – لا تأتي من فراغ، بل هي دليل على المستوى التقني الراقي الذي يظهره بوليسيك في التدريبات والمباريات. اعتراف مودريتش بأن اللعب مع بوليسيك “يُشعرك بالفرح” يعد أعلى درجات الثناء، ويعكس الانسجام الكبير بين اللاعبين داخل الملعب.

ثنائي ميلان الجديد.. وصفة النجاح للفريق

يبدو أن الثنائي الجديد – مودريتش وبوليسيك – يشكلان معادلة ناجحة لإيه سي ميلان هذا الموسم. فبينما يقدم مودريتش الخبرة والرؤية والتحكم في إيقاع اللعب من وسط الملعب، ينطلق بوليسيك بالسرعة والمهارة والتسديد الدقيق نحو المرمى. هذا المزيج بين الحكمة الكروية والطاقة الشبابية يثبت أنه وصفة فعالة، ويساهم بشكل كبير في جعل ميلان أحد الفرق الأكثر إثارة ومتعة للمشاهدة في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

Luka Modric