في ليلة استثنائية جمعت بين البراعة والروح الشبابية، كتب النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش فصلًا جديدًا في سجله الشخصي المليء بالإنجازات، حيث سجل الهدف الوحيد في المباراة التي انتهت لصالح فريقه إيه سي ميلان بهدف نظيف ضد ضيفه بولونيا، وذلك في اللقاء الذي جمعهما يوم الأحد ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. جاء هذا الهدف المهم بعد أيام قليلة فقط من احتفال مودريتش بعيد ميلاده الأربعين، مما يثبت أن الموهبة الحقيقية لا يعرفها عمر.
وبهذا الهدف، انضم مودريتش إلى نادي حصري ونخبوي للغاية، ليصبح سادس لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يتمكن من التسجيل بعد تجاوزه عتبة الأربعين عامًا. وقد سبقه إلى هذا الإنجاز عدد من النجوم الكبار، أبرزهم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والإيطالي فابيو كوالياريلا. وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال مودريتش ضاحكًا: “أتمنى ألا يذكرني أحد بعمري في المرة القادمة”، في إشارة إلى روحه الرياضية المرحة التي لا تزال متقدة رغم السنوات.

لم تخلُ المباراة من اللحظات الدرامية، خاصة على دكة الفريق المضيف، حيث تلقى مدرب إيه سي ميلان ماسيميليانو أليغري البطاقة الحمراء المباشرة في الدقائق الأخيرة من المواجهة، وذلك في ثالث مباراة له فقط منذ عودته لتولي قيادة الفريق. جاء الطرد بسبب احتجاج أليغري العنيف على قرار الحكم بإلغاء ركلة جزاء كان قد حصل عليها ميلان بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR).
وعلى غرار المشاهد المألوفة من فترة تدريبه لنادي يوفنتوس، انفجر أليغري غضبًا وقام برمي سترته بعيدًا، كما وجه صيحات استهزائية towards الحكام وهم يصطحبونه خارج الملعب، حيث صاح قائلاً: “برافو”، في تصعيد جديد يضيف إلى سجله الحافل بالمواقف المثيرة للجدل.