أفادت التقارير الصحفية العالمية بأن النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش قد أتم بشكل رسمي انتقاله إلى نادي إيه سي ميلان الإيطالي، معلنًا بذلك عن وجهته الجديدة بعد رحيله التاريخي عن نادي ريال مدريد الإسباني. وجاء هذا الانتقال خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث انضم مودريتش إلى عملاق الدوري الإيطالي بعد أن أنهى مسيرته الأسطورية مع الفريق الملكي مباشرة بعد المشاركة في كأس العالم للأندية. ويشكل هذا التحول بداية فصل جديد في مسيرة أحد أعظم لاعبي خط الوسط في جيله.
عند تأمل مسيرته الكروية الاستثنائية في العاصمة الإسبانية مدريد، عبر مودريتش عن مشاعره الجياشة تجاه النادي الذي قضى فيه أفضل سنوات حياته المهنية. قال مودريتش في تصريحات مليئة بالامتنان: “لقد وصلت إلى نهاية فترة لا تُنسى، مجيدة وحافلة بالانتصارات. كل ما عشته هنا يجعلني أكثر سعادة. تذكر كل ما حققته في هذا الصرح العملاق هو شيء يبعث على الفخر والبهجة العميقة، حتى مع اقتراب لحظة الوداع”. وأضاف الأسطورة الكرواتية مؤكدًا على الأثر الشخصي الكبير للنادي عليه: “في ريال مدريد، نضجت كلاعب وأيضًا كإنسان. لقد منحني ريال مدريد كل شيء في عالم كرة القدم، ولهذا سأظل ممتنًا طوال حياتي. سأظل دائمًا وفيًا لهذا النادي العظيم”.

خلال مسيرته الذهبية في العاصمة الإسبانية، استطاع لوكا مودريتش أن يجمع مجموعة مذهلة من الألقاب والقاب قلما حصل عليها لاعب في تاريخ كرة القدم العالمية. فقد توج مع الفريق الملكي ببطولة دوري أبطال أوروبا ست مرات مختلفة، كما رفع كأس العالم للأندية خمس مرات، بالإضافة إلى الحصول على كأس الإنتركونتيننتال مرة واحدة. كما أضاف إلى خزانة خمسة ألقاب من السوبر الأوروبي، وأربعة ألقاب من في الدوري الإسباني، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. ولم تكن هذه الإنجازات الجميلة هي كل شيء، فقد توج مسيرته الفردية بحصوله على جائزة الكرة الذهوية المرموقة في عام 2018، ليضع اسمه أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.