يواصل لوكا مودريتش، لاعب خط وسط ريال مدريد الأسطوري، مفاجأة عالم كرة القدم بالتزامه الثابت تجاه المنتخب الكرواتي. ومع اقترابه من عيد ميلاده التاسع والثلاثين في التاسع من سبتمبر/أيلول، لا يُظهِر مودريتش أي علامات على التباطؤ أو الابتعاد عن كرة القدم الدولية. فبعد أن خدم بلاده لأكثر من 18 عامًا، يظل مودريتش لاعبًا أساسيًا في المنتخب الكرواتي، وهو ليس مستعدًا لتعليق حذائه بعد.

في مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا، تحدث مودريتش بصراحة عن دوافعه وإخلاصه للمنتخب الكرواتي. وقال: “ما زلت متحمسًا، كما كنت في بداية مسيرتي المهنية. تمثيل المنتخب الكرواتي هو أعظم فخر لي. أنا سعيد لأنني ما زلت هنا، وأن المدرب يحتاجني، وأن زملائي في الفريق سعداء باللعب معي. لهذا السبب ما زلت هنا. أعتقد أنني أستطيع المساعدة”.
وعلى الرغم من تقدمه في السن، يواصل مودريتش لعب دور حاسم في الحملات الدولية لكرواتيا. سيشارك مودريتش في مباريات سبتمبر/أيلول المقبلة، بما في ذلك مباراة حاسمة ضد البرتغال في دوري الأمم. ويمتد تأثير مودريتش إلى ما هو أبعد من الملعب، حيث يعمل كنموذج يحتذى به للاعبين الأصغر سناً ويستمر في القيادة بالقدوة.
بينما تستعد كرواتيا لمبارياتها القادمة، ستكون قيادة مودريتش وخبرته لا تقدر بثمن بلا شك. إن التزامه بالفريق، حتى في سن 39 عامًا تقريبًا، هو شهادة على شغفه الدائم باللعبة وحبه لبلاده.