تم استدعاء لوكا مودريتش، لاعب خط الوسط الأسطوري الكرواتي، مرة أخرى لتمثيل منتخب بلاده في مباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة. ومع اقترابه من عيد ميلاده التاسع والثلاثين في أوائل سبتمبر، يواصل مودريتش حضوره الحيوي في تشكيلة كرواتيا، حيث يعرض موهبته الدائمة وقيادته على الساحة الدولية.

أعلن المدرب زلاتكو داليتش عن قائمة من 24 لاعباً لمعسكر التدريب في سبتمبر، حيث ستواجه كرواتيا خصومًا أقوياء البرتغال وبولندا يومي 5 و8 سبتمبر على التوالي. وعلى الرغم من عمره، يظل مودريتش جزءًا لا يتجزأ من خطط الفريق، مما يدل على أنه ليس مستعدًا بعد للابتعاد عن الساحة الدولية.
وفقًا لـ Transfer News Live، ليس لدى مودريتش خطط فورية للاعتزال من المنتخب الوطني. في الواقع، يطمح لاعب خط الوسط المخضرم إلى قيادة كرواتيا في كأس العالم 2026، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بشكل مشترك. بحلول موعد البطولة، سيكون مودريتش قد بلغ الأربعين من عمره، لكن تصميمه على الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى لم يتضاءل.
بدأت مسيرة لوكا مودريتش الدولية في عام 2006، ومنذ ذلك الحين، أصبح حجر الزاوية في المنتخب الوطني الكرواتي. إنجازاته مع الفريق ملحوظة، بما في ذلك:
يسلط اعتزال زملائه الكرواتيين، المدافع دوماجوي فيدا ولاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش، مؤخرًا، الضوء على طول عمر مودريتش الفريد وأهميته المستمرة للفريق. وبينما يبتعد هؤلاء المحاربون القدامى، يظل مودريتش ملتزمًا بتوجيه الجيل القادم من المواهب الكرواتية على الساحة الدولية.
بينما تستعد كرواتيا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، ستتجه كل الأنظار إلى لوكا مودريتش لمعرفة كيف سيستمر في الأداء على مستوى النخبة. ولا يعكس إدراجه في الفريق مستواه الحالي فحسب، بل يعكس أيضًا تفانيه الثابت لبلاده. وما إذا كان قادرًا على قيادة كرواتيا إلى المزيد من النجاح يبقى أمرًا غير واضح، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: تأثير مودريتش على أرض الملعب لم ينته بعد.